غولن وإردوغان والتطفيف الأخلاقي

أؤكد مرة بعد أخرى، أن الوقوف في صف أي انقلاب ضد اختيار الشعوب وإرادتها عمل غير صالح وغير شريف، عمل غادر وآثم وغير أخلاقي؛ مهما كان الانقلابيون، إسلاميين -كما جرى في السودان في نهاية الثمانينيات- أو غيرهم. كما أن من غير الأخلاقي -فضلا عن أنه غير معرفيّ- تعميم الأحكام على طوائف بأكملها فيما يحتاج استقراء […]